الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

العالم الإفتراضي للشاعر عيسى حموتي

العالم الافتراضي
بقلم الشاعر عيسى حموتي

سمح الافتراض بتلميع الأسماء

وترصيع الألقاب،

يرفع الوضيع حتى ظُن الجهل منارْ

يسرق لفظا، ينقل حرفا

اتخذ اسمُه من الافتراض مطار

**

لا يحسن نطق اسمه

"اسماعين" أضحى "جوهر المحار"

بينه وبين الحرف بون

زادُه "سنطيحة" بها يقتحم ملاعب الصغار

و"يمينة" بين واقع وافتراض

أضحت "أميرة شوق" و"سيدة المزار"

يحظى بغامها بمساحيق السجع

وبالباقات والأيقونات وما في الجوار

وإذا تصفحت جدران من ينفحها

ألفيت أميين، خلف الأبطال يختفون وبئس الستار

**

يسرق، صورا،

ينقل تُحفاً، غاية في الجمال،

والوسيلة عربة ُزفتٍ وسخامٍ  وقار

تُرى الأخطاءُ كالأوساخ عالقة

والتعليق "بندير" إيقاعه  يستر كل عار

**

ضَمتْ سَكينةُ سينها،

فحقق التصغيرُ ما عجز عنه العطار،

زالت التجاعيد، واحمر الخد

فإذا وجنتا المحيا ورد وجلنار

واستقام الظهر المقوس

وعمود الفقر إلى الانتصاب صار

اسود الشيب، زال الصلع

وقصة الشعر  في صالون "سان لزار"

***

كم من أخ وأخت مع بعضهما

وقعا في شر الافتراض؛

مارسا الحب عن رضى واختيار

عن بعد وقعا  في الرومنسية

نهشا من لحم بعضهما خلف الستار

... يتبع

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق