بقلم الشاعرة أمل محمد
هده المدينة كانت ضيعتي
هناك وضعت حجر الاساس
رصصته بكل احساس
كل طوبة تحوي حكاية
تروي رواية انفاس
بيت جواره بحيرة
تطل عليها شرفة
كنت اراقب منها
اشراقة شمس الصباح
وانعم بلحت فيروزي
يعجب ابي وامي
هناك كان موقد
دوما عليه ابريق
قهوة وشاي
قرب مدفئة
فوقها رصت
أجمل التذكارات
صور العيله والاهل
تتوسطها مزهريه
كل صباح أقطف الورد
واضعها أمام عيني
كان البيت به دفئ
ومغمور إحساس
تحس فيه الإيجابية
وفرحة تعم الاسرة
وجوار البيت كان
هناك فرس يصهل
لرؤية أبي وأخي
قاموموا بترويضه
وصا ر يتمنى ترويضهم
كل ما يراهم
يحفر بقدمه الأمامية
وخوار البقر نسمعه
كل ما اقتربنا منه
خرفان ترعى الأعشاب
وكلاب تحرسها
تلك الضيعة كانت
مكان أحلامنا بالصغر
قضينا بها أمتع أوقاتها
وياريت ماصارت مدينه
ولا وصل إليها حضارة
وليس اية حضارة
انها حضارة صهيونية
وسياسة مدمرة
قتلت فينا الإنتماء
وحرمتنا من أرضنا الأصل
اغتصبت ضيعتنا
وبنت عليها أحياء
امتلكوها بالغصب
لكن ارواحنا دوما لها فداء
امل محمد
هده المدينة كانت ضيعتي
هناك وضعت حجر الاساس
رصصته بكل احساس
كل طوبة تحوي حكاية
تروي رواية انفاس
بيت جواره بحيرة
تطل عليها شرفة
كنت اراقب منها
اشراقة شمس الصباح
وانعم بلحت فيروزي
يعجب ابي وامي
هناك كان موقد
دوما عليه ابريق
قهوة وشاي
قرب مدفئة
فوقها رصت
أجمل التذكارات
صور العيله والاهل
تتوسطها مزهريه
كل صباح أقطف الورد
واضعها أمام عيني
كان البيت به دفئ
ومغمور إحساس
تحس فيه الإيجابية
وفرحة تعم الاسرة
وجوار البيت كان
هناك فرس يصهل
لرؤية أبي وأخي
قاموموا بترويضه
وصا ر يتمنى ترويضهم
كل ما يراهم
يحفر بقدمه الأمامية
وخوار البقر نسمعه
كل ما اقتربنا منه
خرفان ترعى الأعشاب
وكلاب تحرسها
تلك الضيعة كانت
مكان أحلامنا بالصغر
قضينا بها أمتع أوقاتها
وياريت ماصارت مدينه
ولا وصل إليها حضارة
وليس اية حضارة
انها حضارة صهيونية
وسياسة مدمرة
قتلت فينا الإنتماء
وحرمتنا من أرضنا الأصل
اغتصبت ضيعتنا
وبنت عليها أحياء
امتلكوها بالغصب
لكن ارواحنا دوما لها فداء
امل محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق