الأحد، 22 ديسمبر 2019

فيما جفا للشاعر سهم بن مسعود

بقلم الشاعر سهم بن مسعود
فِيمَا جَفَا وِدِّي الحَبِيبُ و غَيَّرَا
هَلْ كُنْتُ يَوْمًا فِي هَوَاهُ مُقَصِّرَا

إِنْ كَانَ خِلِّي لَيْسَ عَنِّيَ سَائِلًا 
دَمْعِي يُخَلِّي سَائِلًا مُتَحَدِّرَا

لِي مِنْ نَهَارِي فِي الضُّلُوعِ تَنَهُّدٌ 
وَ مِنَ اللَّيَالِي لِي الدُّمُوعُ تَحَسُّرَا

لَوْ أَنَّهُ طَلَبَ العُيُونَ أَجَبْتُهُ
أَوْ رَامَ مِنِّي الرُّوحَ لَنْ أَتَأَخَّرَا

وَ يَظَلُّ قَلْبِي سَامِرًا لِقُدُومِهِ
مُتَسَارِعًا فَإِذَا رَآهُ تَسَمَّرَا

وَ أُعِدُّ مِنْ دُرَرِ الكَلَامِ قَصَائِدًا 
فَإِذَا قَصِيدِي مِنْ سَنَاهُ تَبَعْثَرَا

يَا مَرْهَمَ القَلْبِ السَّلِيبِ وَ دَاءَهُ
مِنْ مُرِّ هَمٍّ ذَا الفُؤَادُ تَفَطَّرَا

قَدْ كَانَ قَلْبِي مِنْ وِصَالِكَ عَامِرًا
فَإِذَا بِهِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ أَصْفَرَا

يَا مُنْيَةَ العَيْنِ الّتِي ذَرَفَتْ دَمَا
فِيمَا سَلَبْتَ النَّوْمَ مِنِّي وَ الكَرَى

عَجَزَ الكَلَامُ أَمَامَ حُسْنِ جَمَالِهِ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الكَمَالَ وَ صَوَّرَا

عَجَبًا لظَبْيٍ أَهْيَفٍ مُتَنَعِّمٍ
إِغْتَالَ بِالأَلْحَاظِ لَيْثًا جُؤْذَرَا

سَأَظَلُّ ألْهَجُ بِاِسْمِهِ فِي لَوْعَةٍ
لَوْ عَاتَبَتْنِي النَّاسُ فِيهِ أَدْهُرَا

أَوْ أَنْ تَفِيضَ الرُّوحُ فِيهِ صَبَابَةً 
وَ لَرُبَّمَا أَرْجُوهُ مِنْ تَحْتِ الثَّرَى

شهم بن مسعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق