بقلم الشاعر سهم بن مسعود
فِيمَا جَفَا وِدِّي الحَبِيبُ و غَيَّرَا
هَلْ كُنْتُ يَوْمًا فِي هَوَاهُ مُقَصِّرَا
إِنْ كَانَ خِلِّي لَيْسَ عَنِّيَ سَائِلًا
دَمْعِي يُخَلِّي سَائِلًا مُتَحَدِّرَا
لِي مِنْ نَهَارِي فِي الضُّلُوعِ تَنَهُّدٌ
وَ مِنَ اللَّيَالِي لِي الدُّمُوعُ تَحَسُّرَا
لَوْ أَنَّهُ طَلَبَ العُيُونَ أَجَبْتُهُ
أَوْ رَامَ مِنِّي الرُّوحَ لَنْ أَتَأَخَّرَا
وَ يَظَلُّ قَلْبِي سَامِرًا لِقُدُومِهِ
مُتَسَارِعًا فَإِذَا رَآهُ تَسَمَّرَا
وَ أُعِدُّ مِنْ دُرَرِ الكَلَامِ قَصَائِدًا
فَإِذَا قَصِيدِي مِنْ سَنَاهُ تَبَعْثَرَا
يَا مَرْهَمَ القَلْبِ السَّلِيبِ وَ دَاءَهُ
مِنْ مُرِّ هَمٍّ ذَا الفُؤَادُ تَفَطَّرَا
قَدْ كَانَ قَلْبِي مِنْ وِصَالِكَ عَامِرًا
فَإِذَا بِهِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ أَصْفَرَا
يَا مُنْيَةَ العَيْنِ الّتِي ذَرَفَتْ دَمَا
فِيمَا سَلَبْتَ النَّوْمَ مِنِّي وَ الكَرَى
عَجَزَ الكَلَامُ أَمَامَ حُسْنِ جَمَالِهِ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الكَمَالَ وَ صَوَّرَا
عَجَبًا لظَبْيٍ أَهْيَفٍ مُتَنَعِّمٍ
إِغْتَالَ بِالأَلْحَاظِ لَيْثًا جُؤْذَرَا
سَأَظَلُّ ألْهَجُ بِاِسْمِهِ فِي لَوْعَةٍ
لَوْ عَاتَبَتْنِي النَّاسُ فِيهِ أَدْهُرَا
أَوْ أَنْ تَفِيضَ الرُّوحُ فِيهِ صَبَابَةً
وَ لَرُبَّمَا أَرْجُوهُ مِنْ تَحْتِ الثَّرَى
شهم بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق