أيتها الراحله
بقلم الشاعر حسن سعد السيد
أيتها الراحله بعيدا عن عيني
فى قلبي ساكنةٌ إلى يوم اللقاء
كم تمنيت البقـاء لم ترحـمي
قلبا أحبك عصفت بـه الأنواء
قلبا معلق بهواكِ لم يعشق سواكِ
مسكينٌ كُتِبَ عليه الشقـاء
لم تمهله الأقدار كم لاقي
فى حبك الكثير من العناء
دونك الدنيـا سراب والعمر
يمضي حثيثا على إستحياء
كليل سرمـدي يأبي أن ياتي
بصبح كأنه يخشي الضيـاء
لا يبالي أنين الاحبة والأهات
لا يستجيب لتوسل أو رجاء
انت من طلب الرحيل ولم
تبالي رغم حبى لك والوفاء
هل نقضتي العهد هل هانت
عليكِ دموعي ما هذا الجفاء
مــاذا دهــاك ألا ترحــمي؟
الأرض رَقّْتْ لأهاتي والسماء
هل لَعِبَتْ بك الأقدار فاتنتي
اراكِ ماضية فى كبرياء
هل كان حبك زيف أصدقيني
القـول هل ضاع عمرى هباء؟
مسكين انت يا قلبي تعاندني
رغم الاسي مازلت تحلم باللقاء
مازلت تنبض بالحنين رغم جفاء
السنين لا تشتكي نعم الوفـاء
أيتهـا الراحـلة مـهلا بـفـؤادى
ماذا لو طال البقاء؟
لو أن الأمر بيدي لرفعت مظلمتي
إلى قاضي السماء
لكنها الأقدار فاتنتي كُتِبتْ علينا
دعي الله يفعل ما يشاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس/ حسن سعد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق