(من رواية انين الناي عشتارنهاية
الفصل الثالث مابعدالبكالوريا) حلقه(٥)
(قرأءةللتاريخ في كتابين)
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
على أثير حمص سمعت عن ثورة النايات
تعزف في الفراغ الاناشيد والالحان
كانها تسأل عني وعن صمت العصافير
على وقع انشودة المطر
في حضرة الاطفال المهاجرين
الذين خافوا من القمر
بليلة فيها القطر ما انهمر
في شتاء لم تمطرفيه الغيوم
وامطرت شهب ونيازك خلسة عن المجرات
ففاضت دموع من شربوا الردى
على صوت القنابل وخيوط الدخان
انهاحلكة الهزيع الاخير
الذي يخبيء الخوف في البراميل
ويَذْخُرُ الرعود في الجبال
ويخزن البروق في السهول
حتى يعودالراهب من معبده القديم
بالثالوث المقدس
يلعن شيطاني المتمردالرجيم
الذي ختم على قلب عشتاربرحلة الرحيل
لولا ان هب النسيم
يحمل النايات من حمص
على اجنحة تطير عبر الاثير
بانشودة المطر وضجيج المحاربين
وتغريبة الرماح والسيوف والقنا
من لدن انين الناي عشتار
حتى تضاحكت وصرخت
ياخليج جادك الغيث ياخليج
في زمن ودع الناس فيه القصيد
حتى حطموا النايات على قارعة الطريق
لتنظرعشتارفي الرحيق وغبارطلع النخيل
لتغض من صوتها ساعة الرحيل
لتتركِ المهاجرين يجدفون
بالمجاذيف وبالقلوع
فلربما تشرع أنين عشتاريوما بالرحيل
انها اشواق الشآم الى الرافدين
فعلى مهلين ياسيدة المحيط فالمدى طويل
امامك عمرين للوصول الى مابين النهرين
فيالروعة التاريخ
معي في الحقيبه كتابين
واحد من تدمر والاخرمن بابل
فيالزرقة عيني انين عشتارالشآم
ويالعشتارالعراق أطول النخلات
على ضفاف مابين النهرين
اتفقتما رسما ومعناً في الحل والترحال
كل منكما بين جنبيه مسمى عشتار
وانا بينكما راوٍ حزين إعْتلَ خوفا
من ان لا يهطل المطر
فيفقدانشودة المطرواصوات عزيف النايات
في اسياالصغرى عبرالهواءالاثير
التاريخ٢٤/١/٢٠٢٠ بقلمي نعيم الدغيمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق