بقلم الشاعر أبو روني
أمضيت الدهر متلهفا رؤياك
أستجدي القدر طمعا بلقياك
وهبتك فؤادي ومهجتي وأفكاري
جعلتك سيدة النساء في أشعاري
كم أوهمتني بأنني حبك الوحيد
وأن عيناك عني لم ولن تحيد
رسمتك ملاكا وطهرا بأحلامي
وكنت الرجاء بكل أيامي
أتذكرين كم ناديتني أيا قمري
وعشقي وحلمي وأملي وقدري
ألم أكن " في عيونك وطن"
ألم أكن الترياق في الشدة والمحن
لكن يد الغدر قد هوت بأحلامي
ومزقت شرايين العشق بوجداني
أبو روني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق