بقلم الشاعر محمد طابع شاهين نصار
تحية من بهم نلقى أذانا.......
.....................ويلقون المودة في لقانا
ورغم البغض أذنلقاه منهم.......
....................نجنبهم إذا دارت رحانا
فنحصد دونهم كل البراري.......
.....................ونلقى في خبآئتهم جفانا
ونحميهم الى حد المنايا........
.................ونسمع بعضهم يلعن حمانا
ونمدحهم إذا نمدح بنونا
................ويسعون المساعي في هِجانا
يريدون انتقاصاً منا قدراً
....................وتسفيهاً إذا ابيضت لحانا
فإن نُقبِل كأنهم الأخلَّه
.........................محبَّتهم وأُلفتهم عيانا
وإن نُدبر نجد منهم عداوه
...................يعضُّ على الأنامل من يرانا
يحبون التشفي فينا دوماً........
...................ونسعدهم متى طالت يدانا
فأن نصبر فأهل الصبر إنا........
...................وإن نبطش فأشجعهم جبانا
خُلقنا كي نذود الناس عنهم.......
..........................ونمنحهم مودتنا حِفانا
يموت شبابنا في القحط جوعاً.......
.....................ونُصدِر أهل جوعتهم بِطانا
فنمشي للمعزة ألف ميل........
......................ونحو الذل لا تهوي خطانا
ألا يا قومنا صونوا الجميل........
..........................ونحوا عنكموا ذلاً هوانا
فقد فُضلنا عنكم والدليل.......
...........................بأن مَقامكم فينا مصانا
ولولا الحلم فينا ما بقيتم
........................ ولكن جودنا يغلب صبانا
بقلم /
محمد طايع شاهين نصار
تحية من بهم نلقى أذانا.......
.....................ويلقون المودة في لقانا
ورغم البغض أذنلقاه منهم.......
....................نجنبهم إذا دارت رحانا
فنحصد دونهم كل البراري.......
.....................ونلقى في خبآئتهم جفانا
ونحميهم الى حد المنايا........
.................ونسمع بعضهم يلعن حمانا
ونمدحهم إذا نمدح بنونا
................ويسعون المساعي في هِجانا
يريدون انتقاصاً منا قدراً
....................وتسفيهاً إذا ابيضت لحانا
فإن نُقبِل كأنهم الأخلَّه
.........................محبَّتهم وأُلفتهم عيانا
وإن نُدبر نجد منهم عداوه
...................يعضُّ على الأنامل من يرانا
يحبون التشفي فينا دوماً........
...................ونسعدهم متى طالت يدانا
فأن نصبر فأهل الصبر إنا........
...................وإن نبطش فأشجعهم جبانا
خُلقنا كي نذود الناس عنهم.......
..........................ونمنحهم مودتنا حِفانا
يموت شبابنا في القحط جوعاً.......
.....................ونُصدِر أهل جوعتهم بِطانا
فنمشي للمعزة ألف ميل........
......................ونحو الذل لا تهوي خطانا
ألا يا قومنا صونوا الجميل........
..........................ونحوا عنكموا ذلاً هوانا
فقد فُضلنا عنكم والدليل.......
...........................بأن مَقامكم فينا مصانا
ولولا الحلم فينا ما بقيتم
........................ ولكن جودنا يغلب صبانا
بقلم /
محمد طايع شاهين نصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق