السبت، 25 يناير 2020

في حضن المدينة المورقة للشاعر محمد محجوبي

في حضن المدينة المورقة 
بقلم الشاعر محمد محجوبي

على جفون الحنين 
راقبت هوس الترحال 
وأدليت بدلو التغريد في حضرة الماء الذي عزف أوتار صباحات 
ثملى بأنفاس 
تحيلني عصفورا يراقص حدائق الحلم المزركش 

والمدينة في خلدي 
ترف مخملي 
يشاكس أشعاري . أتغلغل في طرب السكون على أطراف جامحة الخيال 
كنت معزز البسم على شرنقة الأصيل وعلى بسطة الأصيل يخلفني أعجوبة الوجد الناعم 

أيتها المدينة 
التي سافرت برهة ليل في دهاليز النسيان 
تتركين حقيبة أوراقي المشبعة الأقمار 
تتركين أديم الصلوات في زوايا روح 
من هنا وهناك أشم خفقي والتراب الرائج العطر 
على مسامع الفضاءات . أعراسها 
وفي جوف كتب استوقفتني زمنا لكي أتلذذ برغيف التاريخ في حقوله المأهولة الأحداث 
كما أندلس ابن زيدون تغزل عنفوان ولادة على مسابح هدهدها عود يانع الانسياب

هيت لك 
على ثغر الشمس . نسيم يزف غبطة الربيع لمن يشهد إيقاع الأغصان السابحة بهجتها 
والشاي لغة الجمر المعتق يهمس خباله في شرود مخضر . 

فكانت المدينة 
على صحن الذكرى 
يحرسها قطن القلوب 

كانت رائحة 
من جني السماء 
هبة الوصف في شعر الشباب 

محمد محجوبي / الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق