بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
من مدرسة إبراهيم ناجي ومن رحم الأطلال
أقدم لكم ....
*!* شطر الروح *!*.....
خبأتُ رسمُكَ في جفنِ أمين
ورموشي حراسُ عليكَ
بالليلِ ساهرين
ومقلةُ ترعاكَ من أعيُنِ الناظرين
لا مناً ولكن حفاظاً على
العهد المكين
لاتسال النومَ رأفةً ولا تطلبُ
الرحمة من السهدِ
بعض حين
ا*********************
أنا فراشُ حائرُ يرنوا إليكَ وأنتَ الضياء
أينما أمضي فستجمعُنا السماء
غربةُ طالت ثم لقاء
مخطئ من ظن فينا إننا مهجتان
مخطئ من قال إنا قلبان
بل إنا تؤمانِ لُصقاء
نحن نبضُ يجري في ذاتِ العروق
نحن دمُ واحد مُزج في وعاء
وفاض دون ارتواء
ا**********************
مخطئ من قال أننا محض تؤمان
أنتَ * شطر روحي *
و أنتَ منها وفيها كل آن
أنتَ بعيداً عني ومن قلبي دانِ
أنتَ لي نفسي وروحي
ومُهجتي و كياني
نحن حباتُ عشقِ ذائبُ في شُريان
نحن ضلعانِ في صدرِ واحد
لا يفترقان
ا*********************
ويلُ لجاهلين بأقدارهما ما عرفا
فتنةُ أطاحت بحلمهما ليتهما
بقلبيهما قد رأفا
ما الذي يصنع بنا الشوق إذا
بات القلبُ غريباً وإذا
العاشقين اختلفا
وما جدواكَ يا ندمُ اذا الهوى
كان تذكاراً و ماضِ
ثم أضحى أسغا ..!!
ا**********************
عندما يضن الزمانُ بخطى الرفاق
ويجري الردى بالقدم
قبل الساق
عندما تُمسي ليالينا بؤسُ عالقُ
وتعلق القلوب بخيطِ وهمِ
مشدودَ الوثاقِ
ويمضي كلُ جَد بيننا عبثاً ونفاق
ويسألُ كلُ قلبِ أيُ قيدِ
له بالأحبابِ باق
ا**********************
يا فؤ ادي لاتقل كان نجمُ قد خبا
وهوى بالأماني و كلُ شئِ
ماضِ إلى ذهابا
ورياحُ عابراتُ كالحراب بسمائي
رماحها صرنا في جنبي
جراحاً و عذاباً
عشقتهُ حين بدى نجمهُ خفاقا
وعشقته وهما و حتى
حين بدى سرابا
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق