بقلم الشاعرة نينا مج
....و على ضفاف الشوق يتدفق الحنين...
وينطق الوجع المكتوم...
تتحرر
زفراتي ...و تثور براكين فؤادي...
ترنيمة عشق حزينة....
و صرخة الم...
كيف السبيل يا قلبي....؟
اتعبتني.....
انتظرتك على ضفاف الامل فأغرقتني...
ما عدت املك نبضك...
ولا دقات قلبك.....
ما عدت أداعب حروفك...
وانسج قصائدك.....
حتى ليالينا التي كنا نتسامر فيها معا...
مضت دون رجعة...
كنا نحكي حكايات الحب....
تراقص أمانينا.....
كنت تهمس لي خفية.....
اتذكرحين قلت لي سأعبر كل الدروب....
و أعبر كل الفضاءات فقط لأجلك....
عشت وقتها بإيقاعات نبضك...
فكنت انشادي .....
في لحظة تلاشى كل شييء....
كذبة صدقتها ....
رحلت عني ....
و أنت تعرف أن غيابك يقتلني.....
فتماديت و ذبحتني بخنجر غيابك.....
تركتني اتجرع أوجاعي بين أزقة الخذلان.....
مازلت رغم جفاك أبحث عنك....
و اتبع طيفك.....
اشتقت لك بقدر السماء.......
اشتقت لك بقدر الكون....
أشتقت لك بقدر أحاسيسي المحطمة...
و مشاعري التي ما زالت تعانق ماضيك...
لن أطلب منك سوى صورتك اتسمح..؟
سأضعها بين دفاتري القديمة ....
و بين حروف قصائدي المرمية....
دعني أناجيها اكلمها......
أشكي قسوتك لي و جحودك....
لماذا أراك و لست تراتي؟
لماذا أكلمك و لست تسمعني؟
هل ترى وجعي كيف نطق الجمادات؟
هل تسمع جنوني كيف أنطق العبارات؟
برب العزة و رب الكون ما أقساك....
طرقت باب الجن و بابي....
فهل تحن الى ترابي..؟
قد نطقت الصورة ......
وانت بعد لم تنطق ما أجفاك..........
نينا. مج..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق