الأربعاء، 15 يناير 2020

جذع الروح للشاعر محمد صلاح حمزة

جـذع الروح ...**
بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
قولي أُحبُكَ
فهي الداءُ و الترياقُ
و الدواء
أعياني هجرُكِ 
وضاقت بيا البرحاءُ
طالت غُربة الروح في نفسي
والصبرُ قد فاض به الإناء
تعلو الأصواتُ حولي
يا نبت عيني
وتخفوا ...
وما أنا بالمُلبي ..!!
حتى يأتيني منكَ النداء
قولي أُحبكَ ...
فهي لَبنةُ العشقِ الأول
وأساساتُ البناء
قولي أُحبُكَ ...
فهي جذع الروح 
و خفقات النبض في العروقِ
 ودعامات البقاء
قولي أُحبُكَ ...
فهي لغة الكون
وهي للصدورِ كما الهواء
قومي من فراشكِ
واقتربي من نافذتي ...
ودعي الشمسَ تشرقُ من 
كبدِ المساء
ومزقي من صحائفِ أقداري
 صفحةَ الغُرباء ..!!
وانشري نورُكِ بين حنايا السحاب
 وفي خفايا السديمِ
لعل الغيم يلبسُ ثوبَ الخفاء
وتحتجب النجوم خجلاً 
من فرطِ الحياء
و تنفرجُ أساريرُ الروحِ
وتبتسمُ الأشياء
يادُرة التاجِ 
على رؤوسِ النساء
جفت الصحف 
و عجزت الأقلامُ عن الثناء
أحترتُ فيكِ ماذا أقولُ ...؟!؟
ألؤلؤة نوارة ..؟؟
أم ياقوتة وضاءة ..؟؟
 أضائت ظلمة الأيام 
في عيني  
فحقَ عليا الوفاء
أقولُ فيكِ ما يرضاهُ قلبي
وما وفيتُ فيك قولاً ..!!
أملاهُ عليَّ نبضي 
تعالي إليٌَ و لبي ...
نداءَ الشوقِ في وتيني 
وداعبي ...
دقاتُ قلبي 
وضُخي فيهِ الدماء
وأحتسي من كؤوسِ غرامي
ودعي القلبَ ينهلُ 
من هواكِ
حتى الإرتواء
و داوي بلمس يداك
سقمَ الهجرِ ...
و أروي بشهدِ رضابكِ  
أرضيٌَ الجدباء
يا دُرة التاجِ 
على رؤوسِ النساء
مُهجةُ الشوقِ تشققت
فصُبي لي ..
من عينيكِ الماء
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق