* بين اليوم و الأمس*
بقلم الشاعر محمد جستي
اشتدت حرارة الشمس
بتناغم مع أحباء الهمس
بعيدا عن اللمس
فاستعد الشباب
للعرس
على النغمات
بعيدا عن أي نحس
متفائلين
بالتئام جرح البؤس
متأكدين
من أهمية الدرس
وتفسير علماء النفس
لليالي الأنس
وضراوة العكس
سرعان ما تفاجئوا
بزوابع الخريف
وظلم اللطيف
وتكشير أنياب
الملقب بالشريف
التي لا تحن على أي عفيف
كان قويا أم كفيف
اشتدت من جديد
حرارة الشمس
فلم تكتمل فرحة الشباب
بالعرس
و لو بثوان من الرقص
خشية صاحب الكرسي
الذي يفضل استبدال
اليوم بالأمس
حتى يستفيد الجميع
من الدرس
في فنون القمع
والرصاص والحبس
والانفراد بأكلة العدس
الشاعر محمد جستي قصيدة من ديوانه*ليس حبا في الكلام* 16/01/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق