الاثنين، 13 يناير 2020

المآذن للشاعر دياب محمود حسن

المآذن
بقلم ااشاعر دياب محمود حسن 
من أعلى المباني الشاهقة
تبدوا المآذن في الفضاء سامقة
ترتاح عيني عندما أراها 
دوماً لغيرها من المباني فائقة
هي في الأرض  علامة
وقت الصلاة بالتوحيد ناطقة
تعاند الليل والعتمة حالكة
فتشق وجه الظلام مشرقة
وعناقيد النور ترقص زاهية
كشهب تختفي وتظهر بارقة
صوت الآذان يهز جوانحي
وحروفه في النفس تبقى عالقة
فأرددها خلف المؤذن راجياً
أن تبقى روحي في الصفاء غارقة
وأمضي إلى الصلاة مُسرعاً
وأغسل نفسي من ذنوبٍ حارقة
الله أكبر تنطلق في مسمعي
ومادونها  نشازٌلا تهواه الذائقة
وأعجبُ من قومٍ تجاهلوا
وأصوات المآذن للمسامع طارقة
أمنيتي أن يبقى صوتك عالياً
ويدق سمع الكارهين مثل الصاعقة
دياب محمود حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق