الثلاثاء، 21 يناير 2020

مدين لحصتي في العذاب بقلم الشاعر نعيم الدغيمات

(مدين لحصتي في العذاب)
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات 
لن استظل تحتك يا ايتها الاشجار
معي ظلي وحقيبة الاسرار
ونهر بكاء وينبوع حزن
وحصتي في العذاب وبالاكتآب
اخطوا بعرجتي في الدجى
ظنا مني انها آخر الخطوات
هنا جلست وحدي وهناك انشدت
ماقالت الريح للنسيم
عند رجوعي المحزن بصوت متهدج
فاقدا حسي عندما شاهدت الحلم
غريبة هذه الدنيا
كنت أظن ان هذا الذبول
ورثته الاحزان
حين تركتني على مفترق طرق
 مضطجعا فوق الرمال
أصغي الى موسيقي بنغمات الرحيل
في خافقي أصواتا غريبة
من مزامير عزاف رأيته بلااصابع
تركني على اعتاب الرحيل 
بلاناي وقال رؤياك في السجن أضغاث احلام 
فلا تعزف على وتر حزين
وودع هواك ولاتعد الظباء
وانظرفي حقيبة الدموع 
ان كان ثمة قطرات تتهيأ للهطول
في شتاء ليل قاحل
طُوٍيَتْ فيه الاحزان 
بالهزيع الاخيرمن الليل الى ان يطلع الفجر
فاحذرأن لا تودع صمتك
الصارخ بالوداع
تنظر الى تساقط الايك ارتعاش اصابعك
ولاتدوس على طينك
لتدفن في الارض بعضامن بذار القمح
في عام يغاث فيه الناس 
لتزرع زرعك لسبع سنين
الى ان تاتيك الرؤيا من يوسف الاحلام
ويعود موسى من الطوى 
التاريخ٢١/١/٢٠٢٠    بقلمي نعيم الدغيمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق