بقلم الشاعر محمد المصباح
فَـلاَ صَلَّى الْإِلَـٰهُ عَلَى رِجَالٍ
تَمَنَّواْ بِي الْمَنَيَّـةَ وَالْخَرَابَـا
إِذَا مَا اللّٰـهُ يَجْزِي الْحَاسِدِيْنَ
جَزَاؤُهُمُ اللَّظَى يَلْقَوْنَ بَابَا
وَلاَ يَسْقِيْهِمُ إِلاَّ حَمِيْمًا
صَدِيْدًا ثُمَّ غَسَّاقًا، عِتَابًا
عَلَيْهِمْ تَنْزِلُ الْوَيْلاَتُ دَهْرًا
وَلاَ يَهْدِيْهِمُ رَبِّي صَوَابَا
وَيَسْلُـبُ عَقْلَهُمْ شَيْطَانُ حَتَّى
تُقَلِّبُهُمْ وَسَاوِسُ ٱنْقِلاَبَا
يَعُمُّ أَرَاضِـهِمْ جَدْحٌ وَقَحْطٌ
وَيَرْمِي النَّحْبُ عَيْنَهُمُ ٱضْطِرَابَا
يَعِيْشُ خِيَارُهُمْ كَالْمُجْرِمِيْنَ
بِـهِمْ تَلْهُو الْمَخَازِي اِكْتِئَابَا
وَأَعْقَلُهُمْ يَسِيْرُ -كَمَا يَسِيْرُ-
وَرَا الْفَتَيَاتِ كَلْبٌ اِنْتِهَابَـا
وَأَغْنَاهُمْ يَعِيْشُ حَيَاةَ ضَهْلٍ
وَأَفْقَرُهُمْ لَهُ دَهْرًا ٱنْتِحَابَـا
وَبَعْدَ وَفَاتِهِمْ بِالْوَيْلِ يُجْزَى
وَيَسْأَلُهُمْ "نَكِيْرُ" وَهُمْ كِلاَبَا
وَفِي يَوْمِ الْقِيَامَـةِ لاَ يَرَوْنَ
إِلَـهَ الْعَرْشِ مَنْ يُعْطِي الثَّوَابَا
وَيَهْدِيْهِمْ مَلاَكُ إِلَى "السَّعِيْرِ"
وَيَعْتِبُهُمْ عَذَابًا بَلْ عِقَابَا.
*شعر:*
*محمد المصباح*
*نمير الشعر العربي💘.*
3_1_2k20.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق