بقلم الشاعر شهم بن مسعود
إِلَامَ الشَّعْبُ مُلْتَاعُ // بِهِ هَمٌّ وَ أَوْجَاعُ
تَرَى فِي الضِّيقِ مُوسِرَنَا // وَ بَاقِي النَّاسِ قَدْ جَاعُوا
وَ نِصْفُ الشَّعْبِ مُرْتَحِلٌ // لَهُ عَزْمٌ وَ إِسْرَاعُ
وَ مَنْ يَبْقَى عَلَى مَضَضٍ // سُدًى أَوْلَادُهُ ضَاعُوا
فَمَنْ دَخَلُوا لِمَجْلِسِنَا // ذِئَابٌ بَلْ وَ قُطَّاعُ
و لا تَعْجَبْ إِن اِخْتَلَفُوا //فَهُمْ فِي السِرِّ أَشْيَاعُ
و تَحْتَ سَمَاءِ قُبَّتِنَا // يَقُودُ القَوْمَ مِرْيَاعُ
لَهُ حَشَمٌ وَ خِصْيَانٌ // و خُدَّامٌ و تُبَّاعُ
إذَا مَا قَامَ يَأْمُرُهُمْ // إِلَيْهِ الجَمْعُ يَنْصَاعُ
وَ مَنْ أَعْطَيْتُهُمْ ثِقَتِي // لِذَاكَ الشَّيْخِ صُنَّاعُ
و فِي قَصْرِ الضِّيَافَةِ مَنْ // لَهُ شَايٌ وَ نِعْنَاعُ
كَرِهْنَاكُمْ أَيَا هَمَلًا // وَ ذَاكَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ
فَأَصْدَقُكُمْ مُسَيْلِمَةٌ // و أَشْرَفُكُمْ لَطَمَّاعُ
و أَفْهَمُكُمْ هَبَنَّقَةٌ //و أَنْفَعُكُمْ لَجَعْجَاعُ
أَمَا لِسَفَاهِكُمْ حِلْمٌ // أَمَا لِحَضِيضِكُمْ قَاعُ
أَتَحْكُمُنَا أَرَاذِلُنَا // وَ يُقْصَى مَنْ لَهُ بَاعُ
فَوَا أَسَفًا عَلَى وَطَنٍ //لَهُ الأَنْذَالُ قَدْ بَاعُوا
فَكَيْفَ الحَلُّ يَا بَلَدًا // لِكُلٍّ فِيهِ أَطْمَاعُ
إِذَا لَمْ نَقْتَلِعْهُمْ لَن // يُرَى أَمَلٌ وَ إِقْلَاعُ
شهم بن مسعود 12/01/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق