الجمعة، 20 مارس 2020

اليتيم للشاعر تامر أبو هيبه

قصيده الىَ يَتيِمِ الأُمْ بِعُنوَانْ (((اليَتِيمْ)))شعر تامرابوهيبه بمناسبة عيد الام مهداه الى كل من حرم من حنان الام
في ذِكْرَىَ عيدِ ألأُمْ 
يَا أُمًاهُ
في بَيْتِنَا المَهْجُورِ والمَقْهُورِ
 في أركانهِ
تتفجًرُ الأَحْزَانُ يَا أماهُ 
كَالُبرْكَانِ
وَعُيُوني الحَيْرَىَ بِكُلِ مَتاهَةٍ
تَبْحَثُ تلُفُ تدورُ
 فلا تجِدْ
في بَيْتِنَا شَيئْاً سِوَىَ 
أَلْحِرْمَانِ
ولقد حُرمْتُ مِنََ الصًدْرِ الْحَنوُنَِ 
مِنََ الصٍِغَرْ
وَسَئِمْتُ دُنْيايَ 
بِدُونِ حَنانِ
مَنْ ذا أًبَارِكً عيده؟
 مَنْ ذا أُبارِكُ يَومُهُ؟
مَنْ يَحْتَضِنِي 
وَمَنْ سَيَحْمِلُ لَوْعَتِي؟
مَنْ ذا سَيَسْمَعُ شكوتي 
وَهَوَاني؟
أَيْنَ؟ أيْنَ الْجِنانُ الَّتي كانت 
أزاهِرُهَا؟
تغارُ مِنْ حُسْنِهاَ جِنَّاتِ 
رِضْوانِ
واليومُ عِيدُكِ يا أُمّاهُ
 قدْ حَانََ
وأنا كأرْضِ الجَدْبِ 
أُرْثيكِ بِتِحْنانِ
أدْعُو لكِ ألإلهََ 
رَاجِيَاً غُفرانَهُ
وأنا وَمَنْ مِثْلِي لنَا
 السٍلْوَانِ.
شعر / تامر أبو هيبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق