جَدَائِلُ النَّهْرِ ..
عدنان الريكاني // 14/3/2020
-----------------------------
رَذَاذُ صَمْتكِ يُجْبِرني
أنْ أقَلِدَ صَدَى مَوْجَه الفَسِيْح
وَأعَانِقَ وَجْهكِ الصَبُوحي
الذي بِنَدَاهُ يَتَقاطَرُ أحْلامِي
مُدْمِنٌ أنا بِظُلمَة اللّيْلِ لأسْمَع
عُذُوْبَة صَوْتُكِ المُمْتَلئ
بِأسْرِابِ نُوْرِ الكَوْن ..
مُحَلِقاً بِألوَانُ قَوْسُ القُزَحِ
فتَخْتَنِقُ كُلُ الألوَانِ بِلَوْنًكِ القَمْحْيّ
يَاااا أبْنَةَ قَلبْي ..
أدْمَنْتُ ظُلْمَةُ اللّيْلِ
أجَاهِدُ تَجَدُدَ وتَنَاسُخَ الأرّوَاحِ
وَهَالاتُ الأقْدَارِ تُحَاصِرُنْي ..
تَجْذِبُنْي لِمَداهُ المَجهُوْلِ البَعِيْد
تَغْرِيْدَاتُ تِلْكَ الأوْرَّاقُ المُصْفَرَّة
المُتَآكِلةِ أطْرَافُهَا لَمْ تَكُنْ عَبَثْيَة
بِخَطَوَاتِهَا المُتَبَاطِئَة ..
تَخَطَتْ خَرّائِط البَرّ والبَحْرِ
فَرَفَعْتُ كَفَيَّ للسَّمَاءِ ..
يَا وَارِثَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ
في العَليَاءِ لِكُلِ مُعْتَلي
زِدْ مِنَ لهِيبِ تُرَّابِ الطَمُوْحِ
وأفْتَرِش لسَوْسَنةُ قَلبِي العَقِيْق ..
لا يَزَالُ جَدَائلُ النّهْرِ
عَالِقَةٌ بِعُقَدَةِ احْجَارِ الرَّحى
المُتَسَمِرّةَ فَوْقَ ضِفَافِ الأشْوَاقِ
بَيْنَ الأنْتِظَارِ والأحْتِضَار
-------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق