بَدِيعُ الحُسن
بقلم د. محمد حزام المشرقي
بَدِيعُ الحُسْنِ هَيّابٌ جَليلَا
فَرِيدٌ في سَجَايَاهُ أَصِيلَا
رَهِيفُ القَدِّ وَضَّاء المُحَيَّا
كَحِيلُ الطَرفِ ليسَ لَهُ مَثِيلَا
أُنَاجِي طَيفَهُ والرُوحُ نَشوَى
وتَعزِفُه المُنَى لَحنَاً جَمِيلًا
ودَفقُ الحُبِّ يَسكُبُهُ غَرَامِي
كَمَا الأَمزَانِ تَجْرِي سَلسَبِيلَا
يَكَادُ يَطِيرُ مِنْ شَوْقٍ فُؤَادِي
كَأَنَّهُ لِلوِصَالِ بَدَى عُجُولَا
وَصَارَ إِلِيْهِ هَمِّي وأنشِغَالِي
وَلَكِنْ مَا وَجَدْتُ لَهُ سَبِيلَا
وَحِينَ هَوَى عَلَى قَدَرٍ وِصَالِي
وَجَدتُ جَنَابَهُ ظِلًّا ظَلِيلَا
وَفِي عتَبَاتِهِ فَيْضُ الأَمَاني
تُدَاعِبُهَا المَوَاسِمُ والفُصُولَا
وَمَا مَالَ الفُؤَادُ سِوَى إليْهِ
فَكَيْفَ بِغَيْرِهِ يَرْضَى بَدِيلَا
د. محمد حزام المشرقي
8/3/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق