يا ضياءا عن حياتي لم يغب
طهر السما بين يديك قد سكب
ما ذكرت إسم أمي مرة
إﻻ بحبها أضحى نبضي يضطرب
أنت من أرضعتني الحب الذي
بت فيه سيدا حين أحب
أنت من أرضعني حب الوطن
صدقيني أن ظنك لم يخب
غصت اﻷقلام في وصف التقى
فاعذري التقصير من إبن محب
كل عام وكل اﻷمهات بألف خير وأخص بالذكر أمهات الشهداء اللواتي رضعن أبنائهن حب الوطن ومعنى البطولة والتضحية وكل الرحمة للراقدات مع الدعاء لهن لله أن يسكنهن فسيح جنانه
بقلمي جوزيف رداح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق