بحبل الله فاعتصموا
بقلم ااشاعر عوض الزمزمي
ضربَ الورى بسياطهِ كورونا
فأناخَ ألويةً ودَكَّ حصونا
سبحانَ ربي لا تراهُ عيوننا
ولكم رمى في النائباتِ عيونا
خضعَ الأكاسرةُ الجبابرةُ الأولى
ركبوا إلى قممِ الفخارِ متونا
لا ريبَ أنَّ الخوفَ جنديٌ بهِ
نُصِبتْ نفوسُ الواهمينَ سجونا
الله أكبرُ فوقَ كيد معاندٍ
متكبرٍ كم ينتشي مفتونا
صلى الجليلُ على النبيِّ المصطفى
في دربهِ كم ينعم الناجون
فهو الهدى والمبتدا والمنتهى
وإليه حتماً يخلصُ الساعون
يا أعظمَ الخلقِ الذي لعلومهِ
أهدى إليهِ الباحثونَ قرونا
بلَّغتَ عن ربِّ البريةِ منهجاً
للخلقِ رغم الحاقدين مصونا
الله لو أنَّ المُحَيَّرَ سالكٌ
درباً على أحبابهِ مأمونا
سلمتْ بهِ في النائباتِ مداركٌ
يروي لك الماضون والآتون
فلم التكبرُ يا ضعيفاً إنما
تغدو بجهلكَ نادماً مغبونا
فدع الدنا بدمارها وخرابها
واسجدْ لربكَ باكياً محزونا
فإلى العظيمِ مآلنا فتمسكوا
بحبالهِ مهما دعا الداعون
ياربُّ هيِّئْ للبرايا مسلكاً
فيه النجاةُ فإنهم ساهون
عوض الزمزمي
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق