هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
بقلم الشاعرة ماريا غازي
أَعْشَقُ عَالَمَي عَلَى جُحُودِهِ
لِأَنَّك فِيهْ
لَا الْأَكْوَان فِي أفلاكها سَبَّحَت أَم عَزَفَت . . . تَعْنِينِي
و الدُّنْيَا أَقْبَلُهَا حِلْمًا مستفزا
لِأَنَّهَا لَا تَعْنِي غَيْر دمعتي
لَكِنِّي أُجَابِهُ . . . . بِاَلَّذِي بِك اَفْتَدِيهْ
أُجَابِهُ بِقَلْبِي . . . متسلطًا
يَبْغِي الْمَوْتِ عَلَى أَنَّ يَتْرُكَ عشقك
يُعَرِيهِ الزَّمَان حِرْمَانًا . . .
يَأْتِي بِالْهَوَى مِنْك عشما و سِتْرًا يَرْتَدِيهْ
أُنَاضِل . . . . . أَجْل أُنَاضِل بِكُلّ لَحْظَة اَسْرَحُ فِيهَا
اَتَأَفَفُ . . . اركض . . . أَضْحَك
اَشِيخُ بَعْدَ الصِّبَا . . . .
يَأْتِينِي طيفك وَجَع النِّضَال يثمنه و يُوَاسِيهْ
عَلَى غِلَاف الْقَلْب تَجْمَع هائِلٌ ضِدُّ النِّسْيَانِ
حُزْن يَمِيل بجوانحي . . .
و جِدَار مُنْقَض مِن تصدعات زَمَانِي
يَكْفِيه ذِكْرُكَ فِي مَسَاءِ ذِي شَغَف . . . يُقِيمُه و يُقَوِّيهْ
مَاذَا أَقُولُ عَنِ الْهَوَى فِيك مُتَجَسِّد ؟
و الْفُؤَاد أَدْمَن مَلامِح الصَّمْت عَلَى وَجْهِكَ
مَنْ ذَا يُقْنِعُهُ. . ؟. . .
هَلْ رَأَيْتَ لِي وَ لَه غِنًى عَنْ مَلامِح الرِّضَا بصمتك .. أُغْنِيه؟
حَبِيبِي . . . . هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
تَبًّا . . . . بَحَثْت كَثِيرًا فِي قَصَائِد الْعُشَّاق
و عبثت بأحشاء الْحَنِينِ و قَلَبْتُهَا . . . الأشواق
و بَحَثْت عَنْ مُفْرَدَاتِ الْهُيَام . . . . . لَمْ أَجِدْ مَعَنَا لحبي يَكْفِيهْ
يَكْفِيه حَقًّا صِدْقُ و ثِقَلَ مَا يَحْمِلُ
حَتَّى لَا تَعْنِي لَهُ الدُّنْيَا شَيْئًا
لِتَذْهَب كُلِّ الْأَشْيَاءِ إلَى مداراتها أَو أُصُولِهَا
و لتبقي مُهْجَتِي . . . . نَرْدُ عِشْقِكَ عَلَى سَطْحٍ الْقَمَر تَرْمِيهْ
أَصَبْته . . . . لَا مَا أَصَبْته ..!!
أَحْبَبْته . . . . جِدًّا أَحْبَبْته ...!!
لَهْو الْقَمَرِ مَعَ تطلعاتي فِي هَوَاك
و بَات يُغْرِينِي أَن ألاعبه . . . تَارَةً نَضْحَك و أُخْرَى يشقيني أَو أُشْقِيهْ
هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
مارِيا غَازِيّ
الجَزَائِر 2020/04/06
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق