أقدار الرحيل..
بقلم الشاعرة حنين مصطفى
يا رجلا أعلم
جيداً لم أجد
الوصول لأمواجك
العاتية متجمدة
فوق تراب أرضي
الأن أنت حرى
بين ضباب القصيدة
فلا تهتم لأمري
فقد حان موعد
الرحيل وهاهي
أجراس المغيب
تقرع أمام
شرفاتي سأحمل
معي أمسي وغدي
المفقود فيكَ
ومسبحة صبري
الحزينة سأرحل
معى مأساتي
ووريقات العشق
المنسية في معبد
إبتهالاتي وعدت
صلوات الغروب لن
ترى وجعي المرسوم
خلف زجاج وحدتي
سأرمي عقد أحلامي
وآمالي فيكَ في نعش
العتاب سأرحل بعيداً
عنكَ أنا وغيرتي
المجنونة بين غبار
مسافر سأرحل بلا
خبر مع شهوات
الشهور وطيش
أنوثتي وراء أسرار
الغياب كما رحلت
وتركتني خلفك
خرساء بلا هوية
أهرول بصدقي
مابين الأقلام
والقدر يا كل
حياتي لن ولن
تسمع صوت
بكائي أو حتى
أنين فؤادي من
الأن أنا وكل
أشيائي فيكَ
أصبحنا من
عدد الأموات
حكمة على قلبي
الذي كان مفتونة
بهواك بالسجن
المؤبد خلف قضبان
الحنين لترتاح
أيامك من ترتيل
أذكاري....
حنين مصطفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق