#قصة_قصيرة📚
#بقايا_أحلام
بقلم الأديبة سميا دكالي
وهي طفلة فتحت عينيها لتجد نفسها تطل على عالم بدا لها كلوحة مرسومة بألوان الحب والجمال تجسدت لها في كل صور الطبيعة ...عانقتها عبر فصولها....كبرت ومعها أحلامها تحملها برفق وكأنها تخاف أن تسرقها منها الأيام...
هي أحلام عاشت حالمة بكل شيء جميل مع أسرتها المتكونة من والديها وأختها الصغرى.... كبرت والأحلام برفقتها...ما تركتها بل سافرت معها عابرة الأيام بسفينتها الخيالية....هذا ما حصل معها لتحط رحالها في بلد بعيد غير بلدها في حضن رفيق دربها.....تزوجته لتصبح لديها هي الأخرى أسرة ويسقط ذلك من بعض الأحلام التي كانت مخبأة في مخيلتها....كم ضحت لأجل إكمال مشوار الحياة بكل حرص وتفان ، وقد وصلت إلى ما كانت تصبو إليه....إلى تلك الحياة الجميلة التي أكيد حلمت بها و يحلم بها كل واحد..... لكنها اكتشف أنها عاشت كذبة بعد أن وجدتها فارغة من جوهرها....حياة ليست شبيهة بتلك اللوحة التي رسمتها....
لتعود بذاكرتها إلى الوراء وتكتشف أن الزمن ما عاد يشبه ذاك الذي مضى....فما كان عليها إلا أن أغلقت ستار مسرح الحياة المزيفة،ومعها بقايا أحلام مرسومة على لوحتها ... وغصة بقلبها عليها....
#سميا_دكالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق