بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
بضاعةُ مزجاة ...!**
قفي ؛؛.....
عند كل كلمة من كلامي
ومن أحرفي....
فليست شماتةُ قلبِ فيكِ
فأعرفي....
لا تسألي عن ولعي بكِ زماناً
وعن شغفي....
وكيف قابلت عيناي عينيكِ
دون موعدِ سابقِ
تراوغين فيه كعادتكِ ..!
ثم تتعطفي....
بل تراتيبُ أقدار محكمةِ ...!!!
جمعت لقاؤنا على
موائدِ الصدفِ.....
وكيف غنت لي عيناكِ
غناءَ موج البحرِ
للصَدفِ.....
ولمسة يداكِ كيف فعلت بي
من أثرِ كأنهُ نقش
على الخزفِ.....
وتركت لي وشماً حملتهُ
العمر على
كتفي.....
أموجُ في بحركِ الثائر إذا
مَدُكِ انحسر وأمد يدي
إليكِ ..
فأمسكي بكفي.....
وفي قاعهِ اللُجي نداءُ محتضرِ
وأحضان موتِ
لمحترفِ.....
نامي و لا تغمضي عينيكِ
حتى يأتيكِ في ظلمةِ
الليل طيفي.....
ولا تُغلقي أبواب قلبكِ حتى
يسري في الوتين
لهفي.....
ولا تبكِ على ما فعلت يداكِ
بالهوى الذي انتهى
في المهدِ
أسفي.....
بضاعةُ مزجاةُ كَسدت..!!
وبكت عيني عليها لما أصابها
من تلفِ.....
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق