الجمعة، 5 يونيو 2020

نار صبابتي للشاعر علام زاهر

نار صبابتي
بقلم الشاعر علام زاهر 
انا هناك. ...   
على رصيف الذكريات وحيدا
أقف على بوابة الإنتظار 
والمدى إعصار. ...
زينت غربتي.  بورود وحدتي 
والساعات من نار 
اتنفس بعمق وعيناي مغمضتان 
الحلم يتيم 
علك تأتي ذات نهار
مسافات المدى البليد 
تضيق وتتسع كفلوات قفار 
أيها الراقد هناك على سرير النهاية 
تمهل .......
سآتيك بكل جموحي 
سأعمد من تباريحك جروحي 
تعال ...وانهض 
لنشعل الشموع 
إماضة حب الخشوع 
دقيقتان وشهقة حب 
والزمن يتسع كأنه عامان 
أين أنت. ...عروس من جمان
جذوة الندى 
وواحة الافق والمدى 
خواء ...يكسوه الصدى 
تباريح الفصول تلقي تعويذة 
على روحك الهزيلة 
والشوارع عجلى 
رمت عليها السماء غيمة 
واختفت في الزحام 
وموجة القلب حبلى 
بالحنين ...إلى تلك الوليدة 
يااارب. ...
كيف يموت دمي ...
يااارب......
كيف يمحى دمي 
كيف أصعد على قفص من تراب 
والأمنيات يتيمة بعيدة 
لم يبقى غير نار صبابتي 
تستغل الأمنيات براءتي 
تحتل اول يقظتي 
وتغوص في سحب الغياب 
مسحة من كف يسوع 
آه...  
آه يا قلبي الموجوع 
تعال رمم مساحة بيضاء 
الجسم تعرى عن الرداء 
على بعد من دمي 
يطل السلام ...يضيء الكلام 
ولم يتبقى . ....سوى 
شاعر ...وليل 
والذكريات .....وليدة 

بقلم علام زاهر /سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق