#رحلة صمت
بقلم الشاعرة نعيمة أوهمو
أيها الشريان الغريب
كلما سقط ريعك
على ريح قلبي المعطر
بأريج السهاد
يحضنني سديم اللهفة
ليتكسر ودي إليك ..
ها أنا
أحبك في البعد
و أحبك و أنت
بين ثنايا اللامبالاة
بترياق عشقي لك ...
بمرور ذكراك
ترحل أشيائي التي صنعتك
و حروفي التي رقصت على
وثر دفتر إشتياقي
لحروف مملكة الغيرة
حيث بنيتَ سراديق قلبي ...
انا هنا أغيب
بين ذكرى نظراتك الملتهبة
أتحدث مع سرابك الذي
أثت رضاب شهقتي
و حصد كل تمار وجدي ...
كيف لنجمة أضاءت
سراديب غيابك المتساقط
تفقد أنوثتها عند
قطار آخر رحلة لصمتك؟!.
كيف لتواريخ الضحكات
أضحت أعيادا للحب
و تفاصيلا لأيام
لم تلفض إسمك بين
زغرودة شفاهها
الخجولة و المتمردة ؟!
ها أنا
بيني و بينك حدود
عانقت السخاء
مرتدية الصفاء ...
#نعيمة اوهمو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق