د.عزالدّين أبوميزر
قصيدة
هَذَا جَوَابُ مَنَ سَأَلْ.....
يَا مَنْ أَتَانَا نَاقِصًا
وَظَنَّ أَنَّهُ اكْتَمَلْ
لَمَّا الجَمِيعُ ظَنَّهُ
هُوَ الدّوَاءُ لِلعِلَلْ
حَتَّى بَنُو جِلدَتِنَا
بِلَا حَيَاءٍ أو خَجلْ
مِنْ خَلفِنَا وَبَعضُهُمْ
أَمَامَنَا بِهِ اتّصَلْ
وَأُشْرِبُوا فِتنَتَهُ
وَخَمْرَهُ حَتَّى الثَّمَلْ
وَمَنْ أَصَابَهُ العَمَى
بِكُحلِهِ قَدِ اكْتَحَلْ
وَقَد رَأَيْنَا كَيْفَ زَادَ حَجْمُهُ، وَلَمْ يَزَلْ
عَلَى الصُّدُورِ جَاثِمًا،
مُنْحَنِيًا وَمَا اعْتَدَلْ
وَسَوْفَ يَمْضِي مِثْلَمَا
مَنْ قَبْلَهُ عَنَّا رَحَلْ
وَرَغْمَ هَذَا كُلِّهِ
وَرَغْمَ مَا أَصَابَنَا
مِنْ وَهَنٍ وَمٍنْ شَلَلْ
وَمَا بِفِلِسْطِينَ وَمَا
فِي قُدسِنَا الرَّائِعَةِ حَلّْ
فَإِنَّ فِي أَنْفُسِنَا
وَلَيَسَ فِي قَادَتِنَا
يَبْقَى الأَمَلْ
مَا خَابَ فِي شَعْبِ فِلِسْطِينَ الأَمَلْ
أَوْ ضَاعَ مِنْهُ دَربُهُ وَمَا اسْتَدَلّْ
فَاللهُ فِي قُلوبِنَا
بِنُورِهِ عَزَّ وَجَلّْ
يَهْدِي وَنُورُ اللهِ حَاشَى أَنْ يَضِلّْ
د.عزالدّين أبوميزر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق