وتشكي شوقًا ..
بقلم الشاعرة سلفانا كراجة أبو سيف
ضاع منك عمرًا وغاب منه الصواب
لقد كان حبًا .. أحلامه قيد السراب
وما العشق يا شقيق الروح إلا اغتراب
موجةُ حبٍ عالية وأطواقٌ من العذاب
وتشكي شوقًا .. طواه البعاد
وكل أمانينا أسيرة السهاد
صَدَقَ من قال الحب جهاد
تغيب كلماته ويبقى الافتقاد
خلف أسوار التمني
تاه القصيد مني
ورحل الفرح عني
وما عاد حرفي يُغني
سكنتْ أعماقي ثورة مشاعر
وصَمْت خيّم على قلبي الحائر
ما زلت أنتظر عودة مسافر
يشتاق الفؤاد والعين تكابر
أهفو ليومٍ أراهُ من جديد
لأستعيد فرحًا غادر الوريد
وأكتب على الصخر والجليد
وجودك في حياتي هو العيد.
سلڤانا كراجة أبو سيف
2020\6\4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق