إبريز وميضك
يذهلني✍
بقلم الشاعر جواد الجنيد
عانقتُ سُطُوْركِ فيْ حرْفي
وكتبتُ ضياءك في وسني
ونَسخْتُ خُدُودَكِ أنغاماً
أيقـونةُ لحْـــنٍ تُطْربني
أرجـوزةُ عشْـقٍ عيِنَاكِ
إشْعاعُ سفـوْرٍ تقْتلنـي
هَلاَّ تنْــــداحُ ترانيْـــــمي؟!
دقَّاتُ ضُلوُعكِ تحْضَننِي
أنا من يسْتوطِنُكِ الْمنْفى
وأنيْرُكِ صُبْـحاً يُشْرقنـي
أتضاحَكُ كيْ تَروِي سلْوى
يتغلغلُ شُــوقاً في مُدُني
يا أغلى أسْــورةٍ عنْدي
إبريزُ وميْضكِ يذْهلني
عبقُ(الْيونانِ)ضُحَى وَجْدٍ
تاريخُ جــــمالكِ يَسْلبنـي
وَنُقُوشكِ فِرْعُوني أسْمر
رَجَفاتُ رموشٍ تَرْعشني
شَاميُّ الْمبْسمُ يا أنْتِ
شَفَتاكِ وَرُودٌ تَلْثمُـني
و(ببغْدَادَ) الشّوقُ الأسنا
حرفٌ نادى كي يَكْتُبُنِي
هَمَسَتْ بوِدَادٍ في صَبِّي
يلتاعُ غِـــنَاءً شَنَّـــفني
(صنْعاءُ) وَميْضٌ من فَنِّ
عزَفتْ تاريخاً (لليـــمنِ)
و(بمأربَ) آمـالٌ تُبْنَـى
أنماطُ حــيَاةٍ من فَنَنِ
(سَبَأٌ) تتجَلَّى (أنْصَاراً)
أوتادُ عـمادٍ في الزَّمنِ
وطَنُ الأمجادِ رَوُى شِعْري
أوتارُ حــروفٍ (مُوْسَقَني)
جواد الجنيد.....
28/1/19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق