الثلاثاء، 16 يونيو 2020

خواطر مسائية للشاعر حسين فواز

خواطر مسائية
بقلم الشاعر حسين فواز

حـــار القريض بوصف فاق معناه
وقــــصّر الحرف عن إتــمام مبناه

مــــاذا أقــول وحرفي لا يطاوعني
وقــــــد عـــــلا خجــــلٌ بادٍ محياه

الشعر إن لــــم يكن للخـير منطلقا
فــــلا ســـقى الله يــــوما فيه ألقاه

********

غـــابَ في غـفـلـةِ الـسّكونِ ندائي         
لمْ أجِدْ غيرَ مُوحِشِ الصَّمـتِ دَرْبَا

 أيـــها الصمتُ خُــذ فـؤادي لـفِـكرٍ         
يـتـصبَّـى لـمـن أتــى الـفِـكْـرَ صَـبّا

 أيـــهـا الـصمتُ هــل غَـرِقْتَ بتِيهٍ         
أَمْ رسَمتَ انْــتفاضَةَ الهولِ غَــيْبَـا

********

يا ربّ ضـاقَتْ بِنا الدنيا بِما رحبَتْ
وكـاد يَــعْصفُ ريح اليأسِ بالمهجِ

 وقــد دجا الليلُ واسْطالتْ عمايتهُ
حتَّى ظننّا بشيرَ الصُّبحِ ليس يجِي

 ألقَى بنا الظُّلم في أمواج ظـلْـمـتهِ
وما سوى اللهِ يـنْـجـيـنا من اللُّججِ

حسين فواز -- تبنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق