بقلم الشاعر ادريس العمراني
لا تسألوا محبا جار عليه الهوى
لماذا هو يجهر بحبه و لا يخفيه
في الأحشاء نار بها الفؤاد اكتوى
إن حاول إخمادها بلظاها تكويه
ترى البركان خامدا تحسبه انطفى
و تحت الرماد شظاياه تحييه
إذا نطق المحب باسم من هوى
فخوفا من الغير أن يشركه فيه
لولا هيام قيس ما عرفنا ليلى
ولا دون عنثرة عبلة في قوافيه
كذاك جميل حين أنطقه الهوى
كان اسم بثينة يتردد في معانيه
واجه الحساد وتحمل ما كفى
و مات شهيدا و اسمها في فيه
و ابن زيدون لما غلبه النوى
هتف بولادة و حمى الغرام تزدريه
إن كان ذنبهم أن الحب أنطقهم
فبأي حق نلوم من باح بما يعتريه
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق