بقلم الشاعر غسان ابراهيم
أعشق اللَّيْل
لِأَنَّهُ فِيهِ أحلامی
لَم تفارقنی بِلَيْل
يَأْتِي لَهُ أحلامی
نَلْعَب سَوِيًّا نتزاور
نركض بجنة أحلامی
أحكی لَهَا حِكَايَاتٌ
ورويات ونثائر مِن أشعاری
أراقصها ألامسها
أَلَمْلَم ضَفَائِرَهَا بأناملی
أَقْبَلُهَا وأضمها بِحَرْقِه
تُخَفَّف ألالامی
تَضْحَك لی وَعِنْد الْفِرَاق
تباكيني علی صدری
بُنِيَت لَهَا أَجْمَل الْقُصُور
وأسكنتها فَقَطْ
لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا أَحَدٌ غيری
فَأَنَا مَلَكَهَا وَأَمِيرِهَا
وَحَارِسٌ قَصْرُهَا الأذلی
وَسَاقِيَهَا مَا اشْتَدَّ الظَّمَأ
مِنْ حَرٍّ شوقی
وَمَا أتی الْبَرْد يُزِفّ ثلوجه
كُنْت لَهَا جِمَار بدفئی
وَدِدْت كَم أحلامی
تَكُونَ حَقِيقَةً بدنيتی
وَدِدْت لَوْ جُمِعَتْ الْأَرْض
وَصَنَعَت مِنْ تُرَابِهَا بيتی
وأشجارها أَثَاث مُزَيْن بِجَوَاهِر
تضئ نُورَهَا مَا اشْتَدَّتْ ظلمتی
فهی دمائی المنسكبة فی أوداجی
وهی حبی الذی لَم ينتهی فی مخيلتی
بقلمی غسان ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق