لا للتطبيع..
بقلم الشاعرة وفاء أعمو
يا أمة سارعت للتطبيع مع الأعداء
أولا تخجلين من هول مشاهد الشقاء؟!
أليسوا هؤلاء..
من استباحوا الحُرُمَات والدماء..
ونكلوا بالنساء والأطفال الأبرياء... ؟!
أوليسوا هم...
من أغرقوا القدس في دماء الشهداء؟!
وهتكوا عِرْضَ العروبة قبل النساء..
والتاريخ شاهد على جرائمهم النكراء؟!
فكيف بعد كل هذا يا سادة.. يا نبهاء!! ...
تقدمون العروبة كبش فداء...
وتقدمون فروض الطاعة والولاء
لمن أجهز على الإنسانية دون رحمة أو إبقاء
و دماؤها أمامكم لا زالت تنزف بسخاء؟!
كيف يا أمة تبيعون ذممكم وأنتم الأثرياء؟!
ثراؤكم لم يزدكم إلا فقرا للقيم وشقاء
فالغنى غنى النفس لو تعلمون
تسمو بها وترفعها عن الوُضعاء
لك الله يا عروبة.. نهشتها أيدي الجبناء
تطبلون لأسيادكم وأنتم تحت الحذاء
زادكم الله مذلة يا من تنكرتم للإنتماء
فمثلكم كمن دخل الخمارة يطلب الشفاء
أو كمن يطلب الثواب وهو غارق في الفحشاء
لم يعد يرجى منكم ومن أمثالكم رجاء
بعتم القضية وكتبتم للوحدة تاريخ انتهاء
رفعتم أمام العالم نعشها...
وقريبا سنأخذ جميعا فيها العزاء..
وفاء أعمو ( المغرب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق