الأحد، 16 أغسطس 2020

أتمناك اليوم وغدا للشاعر أسيد حضير

 ....  أتَمَنَّاكِ اليومَ وغَدَا

. بقلم الشاعر أسيد حضير 

سأكتبُ عنكِ ما مَدَّ قَلَمي المَداد

وسأبقى أتَغَزَّل فيكِ إلى يومِ التَّناد

سأكتبُ عنكِ ما نبضَ بحُبِّكِ قلبي

وما نَبضَتْ بالحُبِّ قلوب العِباد

.

 أتَمَنَّاكِ اليَوم وغَداً رفيقة دَربي

كما أنتِ رفيقة عيوني بالسُّهاد

.

لَيتَ الأقدارُ تَجمَعنا فتكوني بقُربي

فقَدْ سَئمتُ الفِراق وأضناني البُعاد

.

عَشَقتُكِ عِشقاً لا يَعلَمهُ إلا رَبّي

بكُلِّ لحظةٍ أراهُ بسويداءِ قلبي يَزداد

وسأبقى أرعاهُ بمُهجَتي وأسقيهِ حُبّي

وأعَلِّمهُ تقاليد العِشق بينَ المُريد والمُراد

سأكتُبُ عنكِ يا آسِرَة قلبي ولُبّي

مُعَلَّقَةَ شِعرٍ تَهفو القلوب إليها وتَنقاد

.

رَحَّالٌ أنا وحُبّكِ زادي وشُربي

بهِ يَتَجَدَّدُ عُمري ومِنهُ يَزداد

.

يا عَروسُ الزَّاب لا أدري ما ذَنبي

لتَجعَل الأقدار جَمر النَّوى بقلبي وَقَّاد

.

لأجلكِ غَرَّدتُ بالحُبِّ خارِج سِربي

وكُلَّ العراق ودجلة والفرات أَشهاد

.

يا عَروس الزَّاب حُبّكِ سَباني ولازلَ يُسبي

أشلائي فكيف أنساكِ وقلبي إليكِ يَنقاد

......................................... بقلمي/ اسيد حضير..الأحد 16 آب 2020 الساعة 5:25 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق