بقلم الشاعرة فيليبيا مقليع
قتلني الشوق الك...
وأنت بعيد عني...
ذبلت أيامي وضاع رونق جمالي
وأنا بانتظارك...
ألم يدغدغ الشوق قلبك...
أم أنه أصبح كالحجر لا يشعر..
قلبي مازال يئن من وقع الفراق...
أخذتني أيامي إلى البحر أشكو له همي...
تناثرت خصلات شعري على كتفي...
وأحسست كانك قريب مني ..
كانت أسراب الطيور تغرد فرحة...
شعرت بالغيرة منها..
حملتها لك أشواقي...
تمنيت لو تصل سريعا...
لتقرأ بوجهها مدى شوقي وحنيني....
تعالى إلي يا حبيبي...
فأنا بدونك مثل شجرة يابسة
مهددة بالقطع عد
والمس أعوادي لأعود
وأزهر من جديد بحبك....
فيليبيا مقليع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق