بقلم الشاعر عبد القادر السهيلي
متع ما شئت طرفك بالنظر
لا غرو بشأن أنثى مع الذكر
تكابر ما استطاعت وتجافي
عكس قرارها نفس تحتضر
تخاتل توددا من كل قطب
معرضة بخافقها نار تستعر
فتصد النظرة من أول المهد
وتتملاها ليلا قبل أن تستتر
تركب صهوة الخيلاء فخرا
سرعان ما تخبو و تنحسر
ولها مع الوسادة موعد ليل
إذا أزف أوقدها كي تنشطر
تسح من عبراتها ندى رطبا
تريح ذات النفس فتستقر
و تستجيب من دون تردد
كسحابة تنوء زخات تنهمر
من ناموس الوجود تحلت
بقلائد تقطر ملاحة وتعتبر
فلتكرم الإناث و لا تماري
إنهن قوارير بجنبها نفتخر
عبدالقادر السهيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق