بقلم ااشاعر هادي صابر عبيد
حملَ فؤادي هوى ما حملهُ المُقل
سُكناهُ الروح والقلبِ يُدلِلُ
.
كم حل على هذه الأرضِ رُحَلٌ
يبقى أصل البشرِ لأدم أول النُزُلُ
.
هُدى أنتِ أولُ نزيلٌ لقلبي يحمِلُ
وكيف لقلبٍ أن يُنزِل مُدللٌ
.
هُدى إن فؤادي بحُبُكِ باتَ عليل
والشوقُ نارٌ لرؤى وجهُكِ والمُقل
.
يموتُ المرء مرةٌ والناسِ تحمِلُ
كم يموت العاشِق دونَ محملٌ
.
هُدى وما أحببتُ ديارُكِ والنُزُل
وأني لأحببتُ عيونُكِ التي فيها نُزُل
.
كم أنا مُشتاقٌ لرؤاكِ المُقل
بعد زواجُكِ مُحرمٌ عليَ الوصل
.
أشكو مَن أشكو وأنتِ الأصل
الشاكِ الشوقُ والمشكو العذل
.
لا يحمِلُ العِشقَ إلا من بهِ عليل
وما حملت العِشقَ إلا قلوبٍ جلل
.
هُدى ما نفعت سُكناكِ الشام والحُلل
وما نفع قلبي بدونُكِ سُكناي الجبل
.
ولم ينفع قلوبُنا إلا لم الشمل
وبِلا الوصل حياتُنا لا تكتمل
.
وإذا كان يستحيلُ بيننا جمع الوصل
كلمة أُحبُكَ تُخفِفُ عن قلبي الكلل
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق