سفر في الماضي.
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
تبدو كلؤلؤة والغول يحرسها
وفي المسار عبيد كلهم فَتَلُ.
يُحكى بأن رجالا مسهم نَصبٌ
كم ماردا منهم قضى ،وما وصلوا.
إذا رماك شعاع من اشعتها
سيستوي عندك الحمار والجمل.
يَبدو ضياء الشمس من أشعتها
كومضة وسط الظلام تنتقل.
لاحت بأصبعها صوبي لتطلبني
ورُحت أنظر حولي من سيمتثل.
حارت عيون الحاضرين واضطربت
وقُض مضجعهم ، والخوف يعتمل.
وفجأة هَمسَت لعبد جاء منطلقا
في وِجهتي ، لحذاء الموت ينتعل.
اذا به مُستبشرا بضحكته
وكالنجوم وميض السن يشتعل.
مُدت لتمسكو بي والدفء يملؤها
يد ، وفي نفسي اقول :ما العمل؟.
سرنا وقد دَلى خوفي ستاره و
في الحلق احتبَس الكلام والجمل.
والظل من خلفي أراه مرتعشا
كقشة وسط المياه تنتقل.
قالت: حللت بنا سهلا ،بلا عجل
قد اصطفاك فؤادي ايها الرجل.
فأنت مَن سكن الفؤادَ من زمن
هيا فروضتنا، زهَت بها حُلَلُ.
لمااستَفَقت وجَدتُ الحُضن مُلتهبا
والقلبُ مُنتَشيا ، كأنه بطل.
بقلم :الشاعر:بودر أبو بسمة.المغرب.
12\9\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق