بقلم الشاعر غسان ابراهيم
قُصَي عَلِيًّا أوجاعك فَأَنَا عَرَّاف هَيُوب
لَعَلِّي أَجِدُ لِسَقَمِك دَوَاء يَشْفِي الندوب
نَدْبِه أَرَاهَا فی خَدَّك جَاثِيَة تَكَبَّد
وأخري لَهَا أَوْجَاع تدمي الْقُلُوب
عَبَثٌ بفؤادي وأثقله بالمتاعب
فلحبه الْآلَام بحرقتي أجاهب
أسجنني خَلْوَة بِحُبِّه المسهب
لَا مِدَاد يُخْرِجُنِي فأنجد
لجت بی أمَال بِه أَسْعَد
فَأَصْبَح ظَلامِي وتعاسة تَجْحَد
صَبْرًا فَالصَّبْر تِرْيَاقٌ لِلْمُحِبّ
رَشْفُه عِنْد اللُّقِيّ وَحِين يَغْد
واسقيني مِنْ الصَّبْرِ مَدّ
فلحبك أَوْجَاع بقهري ثب
فَأَنَا سقيمك أكوي باللهب
لَا غَيْث ذَرَف مَطَرُه فأسعد
فداويني أَنَا مريضك تَعِب
عَصَفَت بِي رِيَاحُك فأعتت
بقلمی غَسَّان إِبْرَاهِيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق