رحلة على بساط الحروف.
بقلم ااشاعر بودر أبو بسمة
ماءَت بقلبي قطة في العيد
فَتَزينَت بقصائدي في الجيد.
غَنت عل نغمات نبضي حينا
وبَدت قوافي الشعر كالغِريد.
حتى إذا ثَملت ، وزاد الإيقاع
وقصائدي لم تَخلُ من تنهيد.
هَبّت هبوب صرصرٌ تذروه
فتناثرَت كلماتها في البيد.
فأتى ملوك الشعر مثل الشنفرى
وَحَمى حِماهُ شِظاظُ وابن الوردِ.
جمعوا رُفاة الحرف وَسْطَ حُصونهم
ومضى السُّلَيك بِسيفِه في الوادي.
قَرعوا رنين الحرف فوق كؤوسهم
وانضَم سِرب الظبي للإنشاد.
حضَرت جليلة بنتُ مُرَّة فارتَمت
أشعارها في عِشقِيَ المَياد.
فَعَلمتُ اني لست في حُلُم ول
كن كُنتُ أَعرِضُ في رُبى الاجداد.
لما هَمَمتُ لكي أُغادرَ وقَّعوا
بقلوبهم عُضويتي بالنادي.
لوُلوجُ مركبة الرواد بطاقةٌ
تُعفيكَ إن وُجدَت من التسديد.
بقلم الشاعر:بودر ابو بسمة .المغرب.
17\9\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق