اطلال الشوق
بقلم الشاعر بصيص قويدر
أسير في درب هواك بفكري
والجسم طريح الفراش ممدد
أحث الخطى الهوينة أمشي
أتحسس آثار اقدامك أسعى وأتردد
أرمم صرح قصائدي عبثا
فتاتيني أحرفي طوعا تتهجد
تلملم ما بقي مني متحركا
وساكن بمرفوع تجره فيتوحد
تسطر تاريخ عشقي المختلف
وكل عاشق بنهر دمعتي يتعمد
أنام والروح مني إليك مهاجرة
وأصبح على أطلالك بالشوق أتزود
أدندن إسمك بالهمس .. أحسبه
فيتردد صداه بين الشهباء واربد
مجنونك تاه من الخيال عنوة
واتبع طيفك وأضحى يهذي ويعربد
تالله مابيدي لجام النفس أبدا
فبركان الشوق بالحشى يتجدد
من رمادي يومض قبس من اللظى
يحرق المهجة والحلم يتبدد
أعيد رسم بعض من تفاصيله
يشرق تارة وطورا عني يتمرد
كنت هنا بالأمس جنبي زاهية
والشفق من حمرة خديك يتورد
وبت وحيدا في الدجى أناجي طيفك
لعله يأتني زائرا و إليه أتودد
إلاهة عشقي تسامت في غنجها
وخانني الوصف وحرفي مقيد
يترنح في محراب طهرك صامت
وأنا الناسك في هواك وأنت المعبد
بقلمي بصيص قويدر
الصحيرة في 09/09/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق