بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
زمـانُ مـضى ياليَـلى ......
وأنا في هَـجــركِ معذبُ بآهــاتي
الوذُ بالصــبرِ من بُطئِ ســاعاتي
ويـفـــرُ الـصــبرُ مني ضجــــراً
وأمامَ بابُكِ الموصودِ جُـــرحٓ ذاتي
زمـــانُ مضى ما جَـفَ لي جــفنُ
ولا نامت عينُ وبُـحَ صـوتُ ندائاتي
قُطِعت على موائدِ الصمتِ أشواقي
وتناثرت على أطرافِ النخيلِ أناتي
أجـمعُ الحُـبَ من شـعري دواوين
وأُغـلفُـها وأهديكِ يا ليلىَ كلماتي
وكلُ حَرفِ أنقعهُ فى لـمي الزهـرِ
وأصـبُ لكِ الشــهدَ في عَـبراتـي
آه لو تـَعرفينَ ياليليَ مــرُ الفـراقِ
وكم صُلبت على أبوابكِ خـــطواتي
وأنا أمضي بين الرفاق مبتســماً
والقــلبُ موجـوعُ من كـُثرِ آنـاتي
مُسـيرُ في هواكي ولستُ مخـيراً
والليلُ والسـهدُ ما كانا خـياراتي
وبتُ لا أصبو إلي شئ فى الهوى
إلا النجاةَ بقلبي ومُهجـتي وذاتي
هربت مع مغيبِ أيامكِ بـسـمتي
وناحـت على الأشـجارِ دمــعاتي
وشِـراعي مزقـها ريحُ أحــمقُ
وغـرابُ بينِ غردَ على شـرفاتي
رحــلت ومعها الـذادُ قـافـلـتي
وجئتُ أرتجي في عيناكِ نجـاتي
وسرابُ ماء في صحرائكِ خـادعةً
أعـادتني والحسرةُ ملئُ كاساتي
فهل تبتُ اليوم عن حُـبكِ ليـلاتي
أم إستعذبَ الهجرُ طعم مآسـاتي
وهل سـارت الدُنـيـا بلا ليــليَ
أم ضن الزمــانُ بـحـــــبيباتِ
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق