بقلم الشاعرة إسراء الشياب
قلت لكم،
نحن هنا، مذ تعهدنا البطولة
نحمي أجساد اللئام...
نحن تغرينا الحضارة،
ونفتعل الجراءة،
والخصم صديقٌ،
يسيّرنا من خلف الستارة،
بحجة السلام...
نحن نقتص من عروبتنا
بدم الأطفال
حين تلفح الريح أجساد البراءة،
دون لثام...
حين نداوي جراح بعضنا
بالتمائم والخزعبلات
ووشوشات العرافين
في القصور والخيام....
أي أمة نحن تلك التي
تشعل من عيون أطفالها
مصابيح، تنير للغزاة
درب الانتقام.؟!
أي أمة نحن تلك التي
أحكمت على أبنائها
قيدَ اللجام؟!
ما ضرَّ يا صغيري
لو تعهدت البطولة منفردا
دون انتظارٍ
لجيوش الحكام...
دون انتظار ٍ لصدفة،
تستنهض صلاح الدين،
من تحت الركام...
نحن أمة لا تنهض
إلا بفتيلٍ من براءة
تحرق الإجرام...
وسيبقى حالنا،
مرصود، مهما حاولنا
بحروف الاستفهام.
إسراء الشياب ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق