يابيروت
بقلم ااشاعر سعدي الشنون
رقصٌ هنا يملأ الفناء
وكان ها هنا غناء
وها هنا سمِعتُ صوت ناي
لطفلةٍ بريئةٍ تراقص ال
جميع زهواً و انتشاء
هناك قد تجمهر الكثيرُ من سواي
جمعٌ كبيرٌ من عدايْ
يضجُّ بالغناءِ والنحيب والبكاء
وتَشْخَصُ العيونُ للسماء
تغالبُ الدموعَ بالدعاء
وهاجسٍ مخيف يرقب الردى
يزمزم الردى
لن تنفع الدموع والدعاء
إلّا بصرخةِ الرجالِ تُصنَعُ الحياة
حكامكم قساةٌ بل جفاة
جاؤوا من الشتات
تعوزهم كرامة الرجال والشيَم
فزمجر الرجال يابيروت
قد زمجر الرجال في غضب
ولا عجب فأُسقِط الصنم
ولن يدوم بعد اليوم حال
مُحال أن يدوم حال
قد زمجر الرجال
إذ ناداهم الحنين
والأنين للوطن
فأيقظ الشعور والحَزَن
وشعلة الحياة تحتدم
والنار في العروق تضطرم
قد زمجر الرجال
تعالوا نبتسم
سعدي الشنون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق