غسان ابراهيم
طواني الليل في جعبة الأسفار
ولحاف الشوق علوني وأغرقني
مددت يدي إليك مستنجدا
فهل صراخي يكفي وينجدني
أرى ظلك كان بين واليوم
رحل وزادني الأرق عجاف وألجمني
أن كنت حبك حقا فلحقي بي
إلي دار أو إلي قبر والحفيتي بالكفن
جمر إذا صبا نال جوارحي
ونكت في لحمي شهابه والمني
كذا بعدك مؤلم عازف للشدو
قصائد موت وألوانها توجعني
اسمع صوتك من غير حروف
وكم حرف يكفي لمستشفي
ألف ميل وميل أن بعد دفاك
فيلهبني فسحه ويهيج مهجتي
أغري طريح الفراش متقلب
والجوي يثور في ويحرقني
ويمديني حبك إلى نجم السحب
ويوريني باطن الأرض بالحمم يلظيني
أنا مستسلم فلا راية أرفعها
سوى كلمات تجمعني وتؤرقني
أ ن أحبك فهل صدى صوت
من قلبي يعلو إلي مسامعك ويغلبني
عجزت أن أبوح لك بحب جهرا
فهل صمت حباله تشتد وتحملني
إلى قلبك راجي متوسلا
تقبلين حب عاش في قلبي ويهزمني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق