بقلم الشاعر حذيفة السيد
لَاحَ الْمَشِيبُ ومِثلُنا لايعشقُ
وَدَنَا الْخَرِيفُ كماردٍ لَا يُشْفِقُ
تِلْك الْعُيُونُ البارقاتُ سلبْنَنا
نُورَ الصَّبَاحِ ونبضَ قَلْبٍ يَخْفِقُ
واسَّاقَطَتْ عبراتُنا فَوْقَ الصَّدَى
وَالشَّوْقُ مِن آهاتِنا يَتَدَفَّقُ
مَا أَطْيَبَ الذِّكْرَى إذَا مَا لُوِّحَتْ
فِي كُلِّ قَلْبٍ للسَّعَادَةِ يَنْطِقُ
أَحْلَامُنَا نضبَتْ وَجَفّ مِدادُها
وَغَدَا الْمَشِيبُ عَلَى الْمُفَارِق يَطْرُقُ
حُذَيْفَة السَّيِّد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق