السبت، 26 ديسمبر 2020

لعينيك عروس عروبتنا للشاعر هدروق عطاء الله

 لعينيك عروس عروبتنا

بقلم ✒️ هدروق عطاءالله 

فلسطين قدت من القلب قطعة

لعينيك أنت يكون الوفاء

لعينيك أنت تكون جسور انتفاضتنا 

يكون التخندق و الكبرياء

منابرنا بل حناجرنا قد تعالت

بصوت يشق عنان السماء

معاك فلسطين ظالمة أو بظلم

هكذا تصح نصرة الأشقاء

وكيف بأخت العروبة تبكي

تئن مرارا من ظلم العداء

و حين تنادي لا تسمع ردا

فتصطدم بجدار الجفاء

ونكران دم نقي زكي

تلوث بأيديهم الجبناء

وبات التنصل شيمتهم

 واضحوا في خانة الجبناء

فما أكثر اليوم استنكارهم

وعند الفعال تجلى الغباء

فهل يرضى حر بأن تغتصب...

أختا له من ضباع البغاء؟!!

ويدفن رأسه كالنعامة

بل في النعام الكبرياء

فلا عجب إخوة يوسف

ويحكم من تاريخ في نداء

يصم الأذان صداه لكم

وتوضع فوقه كل الدلاء

دسوا رؤوسكم في الرمال

محال سترفع الى السماء

وبالخيبة جرت أذيالهم

خنوعهم اليوم صار وباء

لعينك أنت عروس العروبة

يموت الرجال في ساح الوفاء

بقلم ✒️ هدروق عطاءالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق