الاثنين، 22 مارس 2021

حوار للشاعر توفيق عبدالله حسانين

 حِوارٌ 

بقلم الشاعر توفيق عبدالله حسانين

قَالَت : هَل أَحْـــــــبَبْت أحــــــــــدًا قِـــــــبلي 


قُلتِ : بَلَى ولكِنّ بعضًاًّ الْهَوَى قَدْ أُصابُ قَلْبِي 


          فَأَصْبَحَتْ جـــريحًا ومِن غيْرِك يَشْفِي 


قَالَت : ولكِن لَك قِصَصًا فِي الغـــــــرامِ تُملي 


قُلتِ : كُلُّها بَعْضًا مِن ظُنونِ الوَهـــــــمِ وأفني 


قَالَت : هَل تظُـــــــــــنُّ أنّ الحُــــــــبّ سيُبقي 


 قُلتِ : نَعَم بَاق مَتَى بقيَت رُوحِـــي تَسْـــــرِي 


                  وَمَا دُمـــــــــتُ عَلَى حُبِّي أَوَفِي 


قَالَت : خائِفـــــــــةٌ مِن هَـــــــــــوَاك وَأَخْشَى


قُلتِ : أَتَخْشَـــــــــيْن الحُبّ وَأَنْت دُنيــــــــــاهُ 


ملحمة مِن الصِّدقِ 


                 أَنَّا مَا عُــــدْت بَعْد رُؤْيَاك أخشاهُ 


                 أنّي أُرِي الْبَدْرِ فِي وجهِك سكّناهُ 


         وَأَخْشَى عَلَى قَلْبِي أَنْ يَسْكَرَ مِن فَتَنَاهُ


وعّيْناك مَا أُجمِلُ عيّناك


                        فيهُــــــما يغسِل الفجرُ دجاهُ 


وَصَوْتك الّذي عزفًاًّ 


                      عَلَى وترِ حُـــــــلمٍ ليْس بِمِثْلِهَ


فَلَا تَقُولِي لمّا أَحْبَبْتُك 


                      وَقَدْ أَصْبَحْتَ لِلحُــــبِّ مرساهُ 


   بقلم: توفيق عبدالله حسانين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق