(قلبانِ في الميزانِ)
بقلم الشاعر فؤاد أحمد الشمايلة
(قلبُ المُؤمِنِ كلُّهُ نور..وقلبُ العاصي كالبئرِ المهجور)
*القلبُ له جدرانُ
أهمُّها الخُلقُ
وعمادُها كلُّها القرآنُ.
*هناكَ قلوبٌ متآلفةٌ
وهناكَ قلوبٌ تالفةٌ.
*قلبُ المُؤمِنِ دليلهُ
وقلبُ العاصي أعمى
لايميِّزُ بينَ عدوِّهِ ونظيرهُ.
*قلبُ المُؤمِنِ جدرانُهُ جميلةٌ نضرةٌ
وجدرانُ قلبِ العاصي تغطِّيها الغَبرةُ.
*قلبُ المهتدي كأنَّهُ-بينَ ضلوعِهِ-كوكب درِّيٌّ
وقلبُ العاصي مظلِمٌ كأنَّهُ بحرٌ لُجِّيٌّ.
*قلبُ المُؤمِنِ كقطعةِ لُجينٍ على صفحةٍ بيضاء
وقلبُ العاصي
كعَلقةٍ سوداءَ وسطَ الماء.
*قلبُ المُؤمِنِ قطعةُ ماس
وقلبُ العاصي
مِنَ السَّيئاتِ والآثامِ-دوماً-يُداس.
*قلبُ المُؤمِنِ ثابتٌ
وقلبُ العاصي-على الشَّرِّ-نابتٌ.
*قلبُ المهتدي هواؤُهُ عليلٌ
وقلبُ العاصي مريضٌ عليلٌ.
*قلبُ المُؤمِنِ حياةٌ في الصَّدرِ قائمةٌ
وقلبُ العاصي صورةٌ بينَ أضلعِهِ قاتمةٌ.
*قلبُ المُؤمِنِ سراجٌ بينَ الضُّلوعِ
وقلبُ العاصي قاسٍ مظلمٌ
مِنِ انعدامِ الضَّوْءِ والخشوعِ.
*قلبُ المُؤمِنِ سهلٌ ليس فيهِ حجارةٌ
وقلبُ الكافرِ وادٍ
كلُّهُ نتانةٌ وقذارةٌ.
*قلبُ المُؤمِنِ ذو نورٍ
وقلبُ العاصي كالبئرِ المهجورِ.
*قلبُ المُؤمِنِ طريٌّ ندِّيّ
وقلبُ العاصي كالصُّندوقِ الحديديّ.
*قلبُ المُؤمِنِ-بذكرِ الَّلهِ-حيُّ
وقلبُ العاصي لاظلَّ فيهِ ولا فَيُّ.
*القلبُ لدى المُؤمِنِ صمَّامُ أمان
وعندَ الكافرِ-للآثامِ-خَزَّان.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق